الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

العيد الكبير ..عيد الأضحى
 يُصادِفُ "عيد الأضحى المبارك"  في العاشر من ذي الحجة (أي بعد يوم عرفة)؛ وهو تعبيرٌ عن مُشاركة المُسلِمين فرحةَ إخوانِهم الحُجّاج في "مكة" وهم يُؤدون فريضة الحج المُقدّسة، ولذلك يحتفلُ العالَم الإسلامي بهذه المُناسبة في جميع أنحاء الأرض، ويُعتَبر "عيد الأضحى" العيد الثاني للمسلمين بعد عيد "الفِطر".

 

*المُسلمون في جميع أنحاء العالَم يُؤدون صلاة العيد صغاراً وكِباراً.
يبدأُ المُسلمون في هذه المُناسبة بصلاة العيد؛ إذ تُقَام الصلاة في مكانٍ مُتسع يُسمّى "مُصلّى العيد"، ويحضرُها الآلاف من المُسلمين، وبعد صلاة العيد يتبادل المُسلمون التهنئة بهذه المُناسبة الكريمة، ويستمرّ العيد لمدة
 أربعة أيّام.
 وبعد أداء صلاة العيد يقومُ المسلمون بذبحِ أُضحياتهم تطبيقًا للآية الكريمة "إنّا أعْطَيْـنَاكَ الكَوْثَر، فَصَلّ لِرَبّكَ وانْحَر،" إنّ شَانئَكَ هُوَ الأبتَرُ​ { سورة الكوثر}.
 ​

  عيد الأضحى أو يوم النحر
يقوم الحُجّاج أول أيام  "عيد الأضحى" بـ "مكة المُكرّمة" (وتحديداً بمِنى) بتقديم الأُضحيات لوجه الله تعالى. ويتمّ توزيعها على الفقراء والمساكين، ومن هنا جاءت تسمية هذا العيد بـ"عيد الأضحى"، أو "يوم النحر" لأنّ المسلمين يذبحون الأضاحي ويوزعونها على المُحتاجين.
 

المُسلمون على جبل عرفات يطلبون المغفرة من الله .


*أضاحي العيد /​ تيمّناً بسيدنا إيراهيم الخليل
فكرة العيد 
أمّا ذلك العدد الضخم من الأُضحيات التي تُذبح وتُقدّم أُضحيةً للمُحتاجين، فهي عادة إسلامية تتيمّن بسيدنا "إبراهيم الخليل" الذي أوشك أن يذبحَ ابنه "إسماعيل"
تلبيةً لأمر الله تعالى، وقد افتدى الله -جلّ جلاله- "إسماعيل"  بكَبشٍ عظيمٍ ذُبِحَ لوجه الله.


  
تَتّسِم أيّام العيد بالصلوات والتسبيح والتهليل وذكر الله بالتلبية "لبّيْكَ اللهمّ لبيك، لبّيْكَ لا شريك لك لبّيْك، إنّ
الحمدَ والنعمة لك والمُلك، لاشريك لك".
وتُرْسَم الفرحة والبهجة على مُحيّا الأطفال بعد حُصولِهم على العيديّة من الأقارب والجيران؛ كما أنّ الأطفال
 يلبسون بهذه المناسبة أثوابًا جديدة.

بهجة الأطفال في عيد الأضحى/ عيدية وثياب جديدة​


 وتكثُر الحلوى والفواكه في بيوتِ المسلمين، ويتبادلُ الأطفالُ الزيارات بين الجيران لجمعِ أكبرِ قدرٍ من العيديّة.

أسس وعادات في "الأضحى" المبارك
العطف على الفقراء بتوزيع لحوم الأضاحي عليهم - وتزيين الشوارع والمحلات التجارية والمقاهي في المُدن والقُرى الإسلامية بزينةٍ خاصةٍ بالعيد- زيارة ذوي القُربى والأرحام وتقديم "العيديّة" لهم تنفيذًا لأمر الله
 تعالى إيّاهم بصلة الأرحام وتبرّكًا بالعيد.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق